العطاء

العطاء أن تمنح الجمال.. أن تمنح من روحك.
العطاء له شموليات كثيرة كروح الأنسنة والتعاطف ونشر الحيوية والسلام، وتعطي دون طمعٍ بالمقابل.. بأن تتعامل مع جمال العطاء بإخلاص النية لله سبحانه وبمبدأ اليقين بكرم الكريم الذي قدم العطاء المطلق على التقوى في قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى) لأن العطاء يتمثّل في المُثل، والأخلاقيات، والفضائل الطيبة كما يكتسبك روحاً معطاءة تجوب بحثاً عن مبادرات تغذي بها روحها فتعين صانعاً أو تصنع لأخرق، أو تهون كربة ولو بكلمة ألقيتها على عجالة فصارت كالبلسم الذي يداوي رغم أنه لا يرى، فإن تلك الروح الخفيفة وجدت خفتها في تلمُّس حاجيات النفوس المتعففة، وكأن الله عوض جهد و وقت المعطي بروح خفيفة كالنسمة يشعر المعطي من شدة الخفة وكأنه لهُ روحٌ من غيوم.